الحاج محمد حسين الجنيدى
مرشحكم لعضوية مجلس الشعب 2010
عن دائرة الواسطى "عمال وفلاحين"
من ابناء الوحدة المحلية بالميمون ووكيل عام الطريقة الجنيدية الخلوتية إحدى الطرق الصوفية المنتشرة فى كثير من محافظات جمهورية مصر العربية من مواليد 7/11/1953 حاصل على مؤهل دراسى فوق المتوسط وينتمى لعائلة لها تاريخ دينى وسياسى قديم ومتواصل حتى عصرنا هذا.
الجد الأكبر خادم العلم ومؤسس الطريقة الجنيدية الخلوتية.
جد والده سلك نهج والده الدينى فى خدمة العلم وقد صدر ضده فرمان ملكى فى سنة 1300 هجرية بتجريدة من الرتب والطيان والناصب وعلامات الشرف والإمتيازات ونفيه لمدة سنه خارج القطر المصرى لمشاركته ومعاونته رجال المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الإنجليزى وحثهم على عصيان هذا الإحتلا ل الظالم.
جده كان عضوا بمجلس النواب المصرى حتى قيام الثورة المجيده.
والده كان عضوا للمجلس الأعلى للطرق الصوفية وعضو مجلس الأمة منذ قيام الثورة المجيدة حتى نهاية دورة مجلس الشعب البرلمانية عام 1971 بالإضافة الى أنة كان عضوا لمجلس الأمة الإتحادى أثناء الوحدة بين مصر وسوريا.
أخيه المرحوم العمده / إبراهيم الجنيدى عضو مجلس الشعب ومرشح الحزب الوطنى الديمقراطى عن دائره الواسطى منذ عام 1990 إلى أن توفى إلى رحمة الله تعالى 27/5/2007
عضويته بالحزب الوطنى الديمقراطى منذ تأسيس الحزب فى السبعينات إكتسب ثقافة وخبره سياسيه من ملازمتة لوالده ثم شقيقه المرحوم العمده / إبراهيم الجنيدى فى جولاتهم الإنتخابيه السابقة منذ أن كان شابا ً لا يتعدى من العمر ستة عشر عاماً.
طريق واحد وهدف واحد ومبدأ واحد كمن سلف من عائلته يحظى بثقة وايمان كامل بإرادة الله وأهمية الناخب فى الحياه الديمقراطيه السليمة والممارسه الحقيقيه لها كما يحظى بتواضع شديد وحب للجميع ومصداقيه وشفافية مع الجميع وحب للعمل الإجتماعى خاصه الخيرى وبساطه وتلقائية فى الحديث لا يسعى للشهره وحصد المناصب والألقاب يرفض الشعارات البراقه والوعود الجوفاء فالصدق أقصر طرق النجاح يحاول تبنى المشاكل والقضايا التى تؤرق أبناء الدائره ليس هدفه من الوصول للعضوية بمجلس الشعب الحصانة البرلمانية لتحقيق المصالح الشخصيه وإنما للمشاركه من أجل خدمة الوطن والمواطن ومواجهة متطلبات هذا العصر , يأمل فى مشاركة الناخب يوم الإنتخابات فى أختيار من يصلح لتمثيلهم حتى لاتترك الساحة لأصحاب المصالح والأغراض الخاصة والشعارات الزائفة والوعود الجوفاء ولإعطائة فرصة قادرة على العطاء فى المرحله القادمة ومواجهة متطلبات هذا العصر حتى نساير من حولنا من دول العالم متمنيا من الله التوفيق فى خدمه أهالى الدائرة الكرام فما التوفيق إلا بالله العلى القدير.
هناك أمور أريد توضيحها للجميع بخصوص قرار القضاء الإدارى دائرة بنى سويف والفيوم بالدعوى رقم 5226 والصادر فى جلسة 29/5/2010 فى الشق المستعمل فقط بإستبعاد اسمى من قائمة المرشحين للإنتخابات الشورى 2010 وليس بخصوص أحقيتى او عدم أحقيتى للترشيح وإلغى بقرار الأدارية العليا فى جلسة 31/5/2010 وانتهى مفعولة والدليل إجراء الإنتخابات فى 1/6/2010 على الأسماء الثلاثة المدرجين بكشوف الترشيح.
حكم الدستورية العليا المصرية بجلسة 17/8/2003 فى القضية رقم "1" لسنة 24ق وأحكام الإدارية العليا ودائرة توحيد المبادىء تخص المتخلف عن اداء الخدمة العسكرية الإلزامية عند بلوغة سن الإلزام أو زوال سبب التأجيل وتهرب حتى تعدى أقصى سن للتجنيد فأنا لست متخلفا ً ولا هاربا ً ولم يقبض على وهناك فرق بين الهروب والغياب فى القانون العسكرى ومحاكمتة , وإنما تقدمت للتجنيد عند زوال سبب التأجيل للدراسة وأجرى الفحص الطبى على وتم تجنيدى تحت رقم 6325816 ومنحت شهادة تأدية الخدمة العسكرية من وزارة الدفاع تفيد بتأديتى للخدمة العسكرية الإلزامية ونقلى على الاحتياط فى 14/8/2002.
لم يرد بنص البند (5) من المادة (5) من القانون رقم 38 لسنة 1972 وتعديلاته فى شأن مجلس الشعب نص خاص وصريح عن تأدية مدة الخدمة العسكرية الإلزامية العاملة كاملة حتى يقال ان القانون الخاص يحجب القانون العام